السيد حامد النقوي
19
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و أنتم تبعي و إنّكم توشكون أن تردوا عليّ الحوض فأسئلكم عن ثقليّ كيف خلفتمونى فيهما ؟ . فقام رجل من المهاجرين ، فقال : ما الثّقلان ؟ قال : الاكبر منهما : كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و سبب طرفه بأيديكم فتمسّكوا به . و الاصغر عترتي ، فمن استقبل قبلتي و أجاب دعوتي فليستوص بهم خيرا . أو كما قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم و إنّي قد سألت لهم اللّطيف الخبير فأعطانى أن يردا علىّ الحوض كتين ، أو قال : كهاتين ، و أشار بالمسبحتين ، ناصرهما لي ناصر ، و خاذلهما لى خاذل ، و وليّهما لى وليّ ، و عدوّهما لى عدوّ ] . وجه 3 - اعتراض مؤلف برهمو كه چرا يكى از سياقهاى متوسط روايت زيد را نياورده و ذكر مؤلف بعضى از آن سياقها را سوم آنكه : اگر مخاطب والاتبار را ايراد سياقات مبسوطهء اين حديث كه از زيد ابن أرقم مأثور شده عسير و دشوار بود ؛ كاش بعض سياقات متوسّطه او را در خصوص اين حديث شريف وارد مىنمود ، و مسلك إلطاط و اخمال فضائل آل رسول ربّ متعال ، عليهم آلاف السّلام ما اتّصل النّهر بالليال ، به اين حدّ نمىپيمود . در اينجا بعضى از سياقات متوسطهء اين حديث كه از زيد بن أرقم در كتب حفّاظ ثقات و أيقاظ أثبات سنّيّه وارد شده بايد شنيد ، و لمعان أنوار حقّ و ومضان أضواء صدق از آن سياقات باهره به نظر بصيرت بايد ديد . پس از آن جمله است : سياقى كه طبرانى آن را روايت كرده ، چنانچه جلال الدين سيوطى در تفسير « درّ منثور » در تفسير آيهء : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً ؛ گفته : [ و أخرج الطبراني عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى لكم فرط ، و إنّكم واردون علىّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى فى الثّقلين ! . قيل : و ما الثّقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : الاكبر كتاب اللَّه عزّ و جل ، سبب طرفه بيد اللَّه ، و طرفه بأيديكم ، فتمسّكوا به لن تزلّوا و لا تضلّوا . و الاصغر عترتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ، و سألت لهما ذاك ربّى ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، و لا تعلّموهم فانهم أعلم منكم ] . و ملا على متقى در « كنز العمّال » در كتاب الايمان گفته : [ إنّى لكم فرط ، و إنّكم واردون علىّ الحوض ، عرضه ما بين صنعاء إلى بصرى ، فيه عدد الكواكب من